عضو بالفيدرالي يدعو للاستعداد لمخاطر التضخم والاستقرار المالي

مباشر: قال عضو بمجلس الاحتياطي الفيدرالي إنه على الرغم من البيئة الجيدة للاقتصاد فإن صناع السياسة لابد أن يستعدوا للمخاطر المستقبلية المحتملة.

وخفض المركزي الأمريكي معدل الفائدة 3 مرات في العام الماضي ليصل إلى مستوى يتراوح بين 1.50 بالمائة إلى 1.75 بالمائة.

وأضاف “إريك روزنغرن” رئيس الفيدرالي في بوسطن خلال خطاب ألقاه في “هارتفورد”، اليوم الإثنين: “يتوقع المستثمرون من القطاع الخاص وصناع السياسة نتائج جيدة للاقتصاد في عام 2020 وما بعده، مع انخفاض معدل التضخم وأسواق العمل القوية، ومع ذلك، كما هو الحال مع أي توقع، هناك سيناريوهات للمخاطر لم يتم تسجيلها في النتيجة الأكثر ترجيحًا للاقتصاد”.

وفي الوقت الحالي، تعد سياسة النقدية التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي أكثر تكيفاً أو تدفع باتجاه نمو أسرع على الرغم من أن معدل البطالة عند مستويات منخفضة تاريخياً.

وتابع عضو الفيدرالي: “ليس لدى صناع السياسية النقدية خبرة تاريخية كبيرة في التعامل مع هذه البيئة”. 

ويرى “روزنغرن” أن ارتفاع معدلات التضخم وعقبات الاستقرار المالي أهم المخاطر التي تواجه الفيدرالي.

وأوضح عضو الفيدرالي أنه على الرغم من أن معدل التضخم المرتفع يمكن أن يكون شيئًا جيدًا، إلا أن الاقتصاديين “ليس لديهم فهم دقيق للغاية لكيفية تشكيل توقعات التضخم، وبالطبع فإن الاقتصاد الذي ينمو بشكل مفرط يمكن أن يزيد من الضغوط التضخمية”.

وأضاف “روزنغرن” أن ارتفاع الأجور يعد شيئًا جيدًا، ولكن ارتفاع الأجور الذي يتجاوز بشكل ملحوظ مجموع نمو الإنتاجية والتضخم قد يؤدي إلى ضغوط الأسعار، لا سيما في قطاع الخدمات.

مساحة اعلانية