مقتل عبدالعزيز الفغم.. تركي آل الشيخ: كنت معي على الهاتف وتضحك

بعد مقتل عبدالعزيز الفغم, عقّب تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه في السعودية، عبّر في تغريدة على صفحته بتويتر عن صدمته بهذا الخبر، قائلا: “الله يرحمك يا بطل.. عشرة سنين لم ارى منك الا كل خير واخلاص.. كنت معي على الهاتف اليوم وتضحك وتتكلم عن الرياض.. رحمك الله رحمك الله يا أبو عبدالله.. الحمدالله على قضاءه وقدره.. غير مستوعب إني لن اراك بعد اليوم!”

وبعد فترة من إعادة التحقيقات التي دامت أكثر من شهر, توصّلت شرطة المملكة بالتعاون مع خبراء من الإمارات والمملكة المتحدة للتوصّل لنفس النتيجة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس) ولكن الملفت بالأمر بإن الخلاف كان على خلفية تقسيم النقود وهي الأرباح التي جناها عبدالعزيز وشريكه ممدوح بن مشعل آل علي. وذلك بعدما ربحوا 4 مليون ريال سعودي من خلال صفقات إستثماريّة وتداول بالشركة الخضراء.

وقد ورد في تقرير الشرطة بعد النظر على الحساب البنكي للفغم، بأنّ هناك تحويلة بنكيّة بالحساب من قِبل الشركة الخضراء للتداول والإستثمار ولكن لم يقم عبدالعزيز بسحبها وربما كان هذا سبب النزاع بين الفغم وممدوح.

بعد إنتشار الخبر ذهب مدير الشركة الخضراء بصحبة مدير حساب عبدالعزيز الشخصي الدكتور أحمد العيد لتعزية أهل المرحوم.

والجدير بالذكر بإن الشركة الخضراء تعمل بصورة قانونية في المملكة السعودية، الكويت, والامارات (رقم الترخيص: 129128G) وتخضع خضوع تام للشريعة الإسلامية، فقد لاقت الشركة استحسانًا ودعمًا من قبل المشايخ وعلماء الدين في البلاد، وهي الشركة الأولى من نوعها الحاصلة على شهادة رسميّة بشرعية أعمالها من قبل دار المراجعة الشرعيّة، وبالتالي تمتّعت بصفة “حلال”.

إن أعمال الشركة الخضراء أثار فضول صحيفتنا للبحث أكثر عن الشركة وتبيّن أن هناك عدد هائل من الرياضيين والفنّانين والسياسيين السعوديين والعرب الذين يتداولون فعلًا في هذه الشركة ومنهم الوليد بن طلال، ياسر القحطاني، لجين عمران وغيرهم الكثير من المشاهير العرب بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة والمتزايدة يوميًّا من الشارع السعودي، ممن يحاولون بشتى الطرق الاستثمار عبر الشركة الخضراء.

تحديث: بسبب كمية الرسائل التي تسأل عن كيفية الإلتحاق بالشركة, قامت صحيفتنا بالتواصل مع الشركة ولكن اوضحوا بانهم لا يستقبلون عملاء جدد. ولكن بسبب الالحاح والضغط على الشركة, وافقت بالتسجيل ل 15 عميل جديد فقط وذلك حصريًا عن طريق بوابة صحيفتنا.

مساحة اعلانية