“عون” يدفع بإمكانية مشاركة “كارلوس غصن” في النهوض باقتصاد لبنان

الرئيس اللبناني ميشال عون ـ أرشيفية

 

مباشر: قال الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون، حول مسألة الرئيس السابق لشركة نيسان اليابانية “كارلوس غصن”: “راجعنا السلطات اليابانية مرارا طوال مدة توقيفه، بهدف مساعدته ومعرفة التهم الموجهة إليه، واستقبلنا نائب وزير الخارجية الياباني وسألناه عن الموضوع، إلا أنه ما من وثيقة وصلتنا حول الأمر”.

وأضاف الرئيس اللبناني: “ذات يوم تفاجأت صباحا باتصال من قبله، وقد ترك رقما له في بيروت، التي عاد إليها من تركيا”.

جاء ذلك في مقابلة خاصة أجرتها مجلة Valeurs actuelles الفرنسية، مع الرئيس اللبناني، وصدرت في عددها الأخير الموزع اليوم السبت.

وسُئل الرئيس اللبناني بحسب وكالة الإعلام الوطنية في لبنان، عما إذا كان يتوقع لغصن دورا في إعادة النهوض الاقتصادي للبنان، فقال: “هذا ممكن“.

كان رجل الأعمال اللبناني كارلوس غصن، قد غادر اليابان متجهاً إلى لبنان، قبل أسبوع، هاربًا مما أسماه “الظلم والاضطهاد السياسي”، في خرق قانون غير مسبوق لقواعد الكفالة والرقابة.

وقال غصن في بيان من لبنان: “أنا الآن في لبنان ولن أكون رهينة بعدد الآن من قبل نظام القضاء الياباني الصارم حيث يتم افتراض الذنب وتفشي التمييز في تجاهل لحقوق الإنسان الأساسية“.

وكان الرئيس السابق لـ”نيسان اُعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، وقضى أكثر من 100 يوم في السجن الياباني، قبل الإفراج عنه بكفالة، انتظارا لمحاكمته.

يشار إلى أن سفير اليابان أعرب في لقاء سابق بالرئيس عون، عن قلق بلاده حيال قضية رجل الأعمال الهارب كارلوس غصن، الذي فرّ من اليابان قبيل محاكمته في قضية مخالفات مالية، إثر رئاسته لشركة نيسان لصناعة السيارات.

وأكد الرئيس عون خلال مقابلته مع المجلة الفرنسية، أن “الوضع اللبناني الراهن صعب، فنحن نعاني من ازمة اقتصادية خانقة، والاقتصاد اللبناني تحول إلى اقتصاد ريعي منذ الدخول السوري إلى لبنان في التسعينيات، ما جعل موازناتنا تتغذى بالديون، الأمر الذي خلق اقتصادا غير منتج أدى إلى مضاعفة الدين العام“.

وذكر الرئيس اللبناني مضاعفات الأزمة المالية العالمية وآثارها السلبية على اقتصاد بلاده، مشدداً على أن “الحروب التي اشتعلت في عدد من الدول العربية المجاورة، والتي كان الانتاج اللبناني يعبر من خلالها إلى المنطقة العربية، ساهمت بمضاعفة الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت أكثر مع العدد الكبير للنازحين السوريين والذي فاق قدرة لبنان على التحمل. وبات عددهم مع اللاجئين الفلسطينيين يشكل اليوم نحو نصف عدد سكان لبنان.

واعتبر الرئيس اللبناني، أن “المعاناة الراهنة التي يعيشها لبنان نتيجة لذلك تفوق طاقة تحمل دول كبرى لها. فقد كلفتنا هذه الأزمة حتى الآن نحو 25 مليار دولار، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي”.

 

ترشيحات

اليابان تُلوح باحتمالية أزمة دبلوماسية مع لبنان بسبب “غصن

 

مساحة اعلانية