النفط العراقية: الأسواق العالمية تعيش هاجس الصدمة الأولى لفيروس “كورونا”

وزارة النفط العراقية – أرشيفية

 

مباشر: ذكر المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، أن بلاده تراقب أثر فيروس “كورونا” الجديد على طلب الخام بشكل عام، وخاصة في قارة آسيا.

وقال عاصم جهاد، اليوم الثلاثاء، إن العراق يدعم أي اتفاق سيحقق استقرار سوق النفط، أن بلاده يتعمل مع “أوبك +” لاستعادة التوازن في السوق بين العرض والطلب، وفقاً لوكالة أنباء العراق “واع”.

وصرح جهاد: ” أي قرار من أوبك+ بشأن الحاجة لتعميق تخفيضات المعروض النفطي أو تقديم موعد الاجتماع المقرر في مارس/ آذار، سيصدر بإجماع الأعضاء بناء على توصيات اللجنة الفنية المنبثقة عن المجموعة“.

ونوه جهاد، إلى ثقة بلاده بقدرة الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك والمتحالفين معها في السيطرة على تداعيات تأثير أزمة فيروس “كورونا” في أسواق النفط العالمية.

وبين، أن وجود قلق من انتشار فيروس “كورونا” مبرر لدى المنتجين والمتعاملين لما يحدث من أرباك وهلع وخوف في أسواق النفط العالمية نتيجة انخفاض الطلب على الخام خلال الفترة القليلة الماضية، والذي أدى بدوره إلى تراجع في أسعار النفط.

وأضاف جهاد، أن الأسواق العالمية تعيش الآن هاجس الصدمة الأولى من تأثيرات الأزمة، والتي قد تتلاشى شيئاً فشيئاً بعد السيطرة عليها، ومعرفة مديات تأثيرها الحقيقي وإيجاد الحلول الناجعة من قبل الجهات المعنية، فضلاً عن قدرة الصين باحتواء الأزمة والعودة إلى وضعها الطبيعي وهذا ما قد يتطلب بعض الوقت.

وتابع، أن الصين تُعد مستهلكاً ومستورداً رئيسياً في أسواق النفط الآسيوية والعالمية، وقوة اقتصادية عالمية مؤثرة لايستهان بها، وأن تراجع نسبة الطلب على النفط الخام من قبلها ومن دول أخرى تزامن حالة القلق العالمية أيضاً، وذلك سوف يؤدي إلى فائض في الأسواق النفطية العالمية.

وبين، أن العراق يجري اتصالات ومشاورات مع الأعضاء في منظمة “أوبك ” والمتحالفين معها من خارج المنظمة.

وأكمل، أن اللجنة الفنية التي تعقد اجتماعاتها في فيينا بالوقت الراهن تهدف إلى مناقشة تداعيات تأثير فايروس كورونا على طلب الخام العالمي، والإجراءات التي يمكن اتخاذها من المنظمة والمتحالفين معها من أجل التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على أسواق النفط العالمية.

وألمح، إلى أن اللجنة ستقوم برفع الاستنتاجات والتوصيات إلى الاجتماع الوزاري المرتقب.

والجدير بالذكر، أن اللجنة الفنية المشتركة لتحالف “أوبك+” -أعضاء المنظمة ومنتجين مستقلين من خارجها على رأسهم روسيا-  ستعقد يومي 4و5 من فبراير / شباط في فيينا، لتقييم أثر الفيروس التاجي على الطلب النفطي.

وتأثرت أسعار النفط على المستوى العالمي في الفترة الأخيرة، مع توقعات بتراجع الطلب على النفط مع انتشار فيروس كورونا الصيني عالمياً، ما قد يؤدي إلى تراجع حركة السفر من وإلى الصين ثاني أكبر مستهلك للخام على مستوى العام.

وتوقعت شركة “بي.بي”، اليوم، أن انتشار فيروس الصين الجديد “كورونا” يمكنه أن يخفض نمو الطلب على النفط بنحو 40 بالمائة.

ويشار، إلى أن عدد المصابين بفيروس “كورونا” قد تجاوز 20 ألف شخص، وبحسب الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن لجنة الصحة العامة في الصين، فإنه توفي 64 شخصاً آخرون بنهاية أمس الاثنين؛ ليصل العدد الإجمالي حتى الآن 425 شخصاً.

وكشف وزير الطاقة الجزائري، ورئيس الدورة الحالية لمنظمة “أوبك”، في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، عن إمكانية تقديم اجتماعات المنظمة، التي كان من المقرر عقدها في بداية مارس/ آذار المقبل، إلى فبراير/ شباط.

وبرّر محمد عرقاب حينها، إمكانية تقديم الموعد لبحث اتخاذ إجراءات تضمن توازن سوق النفط، وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا.

وبحلول الساعة 5:21 مساءً بتوقيت جرينتش زاد سعر العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي بنسبة 0.6 بالمائة مسجلاً 54.78 دولار للبرميل، كما ارتفع سعر عقود مارس/آذار القادم بمقدار 0.6 بالمائة عند مستوى 50.41 دولار للبرميل.

ترشيحات

مساحة اعلانية